Yahoo!

السكين بقلم سفيرة البنفسج

كتبها منال الاخرس ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 16:26 م

 

السكين

 

 

ربما كنت أنا أداة القصاص لمن ملأهم الغرور وأغراهم الأمل وسيطر عليهم جبروت المقدرة .

استخدمتنى يا قدر لكسر النفوس المغرورة ووأد أمل لم يسع أصحابه لتحقيقه ،بل ظنوا أنه آت لا محالة فذاقوا مرارة الانتظار . أثبتت للآخرين أنهم لن يقدروا على الحياة بالزيف والتصنع مهما طاوعتهم أدواتهم ولانت فى أيديهم المصاعب فكل شيء بأمرك أنت إن شئت كان وإن شئت هان ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب الأحد

كتبها منال الاخرس ، في 24 نوفمبر 2011 الساعة: 18:32 م

 

 
 
غياب الأحد
 
فى ردهة الزمن مكثت بمفردها تترقب دخوله ولم تجن إلا الانتظار فى فراغ من الأمل وقليل من الذكريات .
ويبدو أن انتظارها ل "لإثنين" سيكون أطول ولو كان بإمكانى لأحضرت أنا إليها "الأحد" وما توانيت لحظة ولكن من منا قادر على صنع أكثر من  زمن ؟ بل من يقدر على الإتيان ب "الإثنين" بدون الأحد ؟ فلكى يأتى لا بد من انتهاء "الأحد"
أشهد أنها أضنت نفسها من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام جديد

كتبها منال الاخرس ، في 21 أغسطس 2011 الساعة: 22:28 م

 

                                        
 
                                   كلام جديد
 
 
 
                                                           بقلم – سفيرة البنفسج
 
 
يصادرون الشمس -كتاب يرصد الواقع الصحفى فى حياة صغار الصحفيين -ومن خلاله تقدم الأديبة منال الأخرس معاناة الصحفيين وهم لا زالوا على عتبات السلم إلى بلاط صاحبة الجلالة ففى الطريق هناك دوما من  "يصادرون الشمس "كرمز لحجب للحقيقة ب"الحجاب " حتى وإن كانت واضحة كالشمس يوجد أيضا بالمجموعة القصصية معالجة لما يقابله أصحاب الأقلام الباحثة عن فرص مناسبة فمنها ما يتسم بالوداعة ويحمل بين ضلوعه "الوديعة " ومنها" بائعة الجبن "ومنها ما أصابه الإحباط فانسحب من أول صدمة  ومنها من ارتكبت فى حقه "الجريمة الكاملة "ومنها من اقترف "أكبر الذنوب "وهناك من تعلق ب"الحبل الذائب "وأيضا من سلك "دهاليز صحفية"متعددة وغيرهم من التزموا ب"طريق واحد" وهناك من لا زالوا "على الحافة" وكثير منهم تألم ب"هموم على نفقة الدولة "فهذا الوسط به " السلطة الوهمية" وبه من قام  ب"اغتيال  فكرة " لو علم كم تساوى لدى صاحبها لما فعل و كم من أصيب ب"الإ يدز الصحفى " به "السلع الثمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القضية المطهية حالة الثورة

كتبها منال الاخرس ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 16:14 م

  

 

القضية المطهية

قصة قصيرة

 

استقر بهم المطاف فلابد أن تترك فوقق النار حتى يتم نضجها ومن سعير النار أخدت تفور غليانا وغيظا ولسان حالها يقول :

"أغيثونى أنى أوشكت على الفناء " فالجميع من حولها واقف ينتظر نضجها ومن تأثير شظاياها المتطايرة تكبلت أيدهم من الخلف فاللسعات تأخذها أخذا للوراء ومن وقت لأخر تمتد ملعقة خشبية لتقليبها .

الأن اقترب النضج والجميع واقفون مقبلون بالصمت كبلتهم القضية المطهية صارخة :

"انطق أيها الصمت وإلا انفجرت وأشعلت الجميع " . فكان عليهم البحث عن وسيلة لغلق سطحها الباعث جمرات تهلك من حوله..كلما وضعوا الغطاء طار فى وجههم فيموت هذا ويصاب هذا ..إلخ

والأن عجزوا عن وقف النيران وكذلك عجزوا عن تغطيتها وما أمامهم سوى المواجهه

وعندما بدأت المواجهه لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض فالبخار حال بينهم وبين ذلك .

هكذا سردت الأم تلك المأساة – شعرت أنها تقصد القضية الفلسطينية – لصفحة القناة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة الكيانات البديلة

كتبها منال الاخرس ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 16:12 م

 

 

كلمة السر

منال الأخرس

قصة الكيانات البديلة

شيوع فكر الكيانات البديلة ليس بدعة محدثة ..وإنما هى موجودة من زمن ليس بقريب …والفكر البديل أو الموازى ليس بالضرورة أن يكون قبيحا وإنما تفرضه طبائع الأمور .

بل هو التطور الطبيعى لبقاء الحياة واستمراريتها …

وبعيدا عن درونة الظاهرة والتكيف من أجل إزالة هاجس الفناء فإن هناك تآلف واضح مع البدائل حتى وإن أحدثت خلل ما فحتما سيكون أقل  فى تأثيره من الانهيار والدمار إن لم يتم اللجوء لهذا البديل والاستعانة بنقابات بديلة واتحادات بديلة لم يولد من فراغ ..

وإنما استغرق الأمر سنوات وسنوات من كبت الحريات وتجاهل مطالب النقابيين والطلبة وفرض قيادات لا يرغبونها مع عدم تقديم الخدمات اللازمة والتوقف عن أداء الأدوار المنوطة لهذه الكيانات والموجهة لأعضائها ..

واعتقد أن هذا السبب هو الذى أفرز لنا ظاهرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب الصناعى

كتبها منال الاخرس ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 13:26 م

 

 
" الحب الصناعى "
قديماً قالو "أزرع الحب تحصد الحب" ترى هل لنا فى وقتنا الراهن وبأنتشار التكنولوجيا وسيطرة الآلة الصناعية …. واستحواذ المادة على حياتنا وتحكمها حتى فى الفضاء وشيوع الفكر الرأسمالى من الممكن أن ندخل تعديلا طفيفا على المقولة السابقة لتصبح : " اصنع حب تملك حب" ؟ ولماذا لا ؟
فبدلا من صناعة الحرب ماذا لو اتجه العالم ليصنع الحب ؟ ……
فهو وإن كان صناعياً حتماً سيكون أفضل من خلو العالم من نبضات الحب ، وإن استحال ذلك فى ظنى …
ولكن هل الحب قابل للتصنع ؟
وهل من الممكن أن نتحكم به مؤسسه ما بحق الملكية الفكرية عفواً الملكية الوجدانية ، وحينذاك يعانى العالم من أحتكار شركة ماله….
وعندما يقل ويندر يحاول بعضهم الوصول إلى خلطته السرية وحينها هل نعجز عن معرفتها مثلما كان مع خلطة الكولا ؟
وإن حدث ذلك بالفعل .
ألستم معى فى أن م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على السلم

كتبها منال الاخرس ، في 27 سبتمبر 2010 الساعة: 15:22 م

 

 
كنت على متن عبارة نيلية في أجواء خريفية الأداء شتوية الجنسية وكانت المناسبة هي الإحتفال بالكريسماس كان الضيوف من بلاط صاحبة الجلالة في ضيافة جنرالات المال والأعمال يخدم عليهم حرافيش الصحافة وكنت منهم وكذلك طاقم العبارة . كانت سهرة دسمة المشاهد والدلالات أصابتني بعسر شديد في استعابها وعلق في وجداني من بقايا تلك الليلة مشاهد لا تنسى.. كان يستحيل سردها في حينها ربما كان جبن مني بل هو جبن مني..
برستيج
ليس لي هدف سوى أن أكون صحفية . فأنا بلا قضية وبلا رسالة وما هذا الحديث الذي أراكم منهمكون فيه ؟ فهل يوجد غاية أكبر من أن يقال عني أني صحفية ؟ فأنا تفتح أمامي كل الأبواب المغلقة ويلهث ورائي كل الأثرياء يقبلون حذائي ويقدمون لي ولاءهم وطاعتهم وأموالهم . ومن ناحية أخرى تلهث ورائي كل الجرائد ، ولما لا وأنا وليمة إعلانية كبرى تنقذهم من الإفلاس والإختفاء ويعرضون علي مالذ وطاب من المناصب والعمولات . فالصحفية في زماننا راقصة من نوع آخر تنال إحترام الجميع .
فماذا أريد أكثر من ذلك ؟ وبينما يطوف بين الجالسين غلمان بين أيديهم أنواع شتى من الأطعمة والمشروبات ..


فهلوة
 
تمايل أحدهم في طريقه إليها واضعا يده على كتفها قائلا :
" يبدو أنك قد سطلت فنحن معنا من يتشبثون بالرسائل والقضايا والمبادئ … إلخ " وسوف يكشفون حقيقتك للناس ولن يكذبوا خبر . منحته كأسها فتجرعه وقفز من أمامها قائلا : لقد اقتحمت هذا المكان بالفهلوة ونجحت وسطعت وأصبحت من كبار الكتاب لا لأني موهوب ، ولكن لأني قد فتحت مخي وأجدت أصول اللعبة ودخلت هذا العالم من أوسع أبوابه ، فقد فتحها لي تسلقي أكتاف الأثرياء . ودخلت دهاليزهم وكنت محركا ماهرا لمعاركهم وفضائحهم وتاجرت بكل شيئ ، كانوا تحت أصابعي كعرائس متحركة أحركها أنا بيدي . فالخيوط معي حتى أصبحت على ما أنا عليه الآن . ولن يهز عرشي شيء ولن ينال مني أحد ولن يقدر أي من الأقلام الحاضرة على نشر تلك الحقائق ولن يجرؤ أي منهم على ذلك …" كانت تلك الليلة مزدحمة بالحقائق تجولت في زحامها .
 
المــــــورد
 
انضم إليهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يصادرون الشمس

كتبها منال الاخرس ، في 27 سبتمبر 2010 الساعة: 15:19 م

يصادرون الشمس 
قصة قصيرة
     لقد نجحت فى التغلب على تلك الرغبة التى باغتتنى وسيطرت على ردحا من الزمن وكانت أعراضها تتلخص فى الهروب من ضوء الشمس وكانت تمتد بى الحيل لأوئد أشعتها فلا أتردد لحظة فى غلق كل نافذة تقفز إليها أشعة الشمس . كنت أشعر بإرتياح كلما قضيت على شعاع واستمتعت بقليل من الأضواء وحتى الأن لا أعرف لماذا كنت أشعر بالأذى كلما واجهنى شعاع من أشعتها ؟
وتدريجيا بدأت أتصالح معها فمن الخصومة والقطيعة بلا مقدمات إلى عشق ،علمنى الشفاء أنى أحتاجها وأدركت أنى لا غنى لى عنها وشتاءاً شتاءاً كنت ازداد تعلقاً بها . وكلما أشرقت على وتسربت أشعتها إلى حجرتى أتعجب وأتساءل :كيف كنت أهرب منك أيتها الخيوط القوية بضيائك ونقائك وصراحتك ؟.
ولكن يبدو أنى لست وحدى التى مر عليها ذلك الشعور فأختى الصغيرة أصبحت تكره الشمس ولا أعلم كيف ومتى حدث ذلك ؟.
ولكن ثورتها وتعصبها إزاء إختراق ضوئها إستوقفنى ؛ لأدون تلك السطور وما لاحظته اليوم أيضا فلدى ذهابى لعملى وفى انتظارى للسيارة . فى ذلك اليوم الشتوى جداً بحثت عن أشعة الشمس فى مكان الإنتظار وقبل أن توجه إليها من المكان الذى كان يظلله مبنى ضخم توقف أتوبيس مكيف فخم فأخذته بدلا من السيارة خيرا من الإنتظار . جلست بجوار أحد الركاب وسريعا أحسست بشئ من الضيق فالطريق طويل ويسيطر الظلام على المكان رغم هذا الحشد الكبير من النوافذ الزجاجية إلا أن كل الركاب بالإجماع كانوا فى أشد الحرص على إسدال الستائر بإحكام وفلحت الستائر فى حجب الأشعة بالفعل . شعرت بإختناق فيبدو أنهم حرصوا كذلك على غلق النوافذ لدرجة أن الأكسجين قد أوشك على النفاذ من الأتوبيس وتسرب إلى رأسى الصداع ..
تلفتُّ حولى حيث استيقظ ذلك الشخص الذى كان بجوارى وسألته أن يتكرم بفتح النافذه  
قليلا وفعل ثم سألنى : هل أفتح النافذة أم أرفع الستار ؟ فقلت له الإثنين لكى تدخل أشعة الشمس ،لم يمانع ثم عرض علىَّ راكب إستقل الكرسى الذى يتقدمنى أن يستبدل معى الأماكن لكى أكون قريبة من النافذة ،رحبت بالفكرة وما أن إنتقلت حتى سارع ذلك الشخص الأول بغلق نافذته وإسدال الستار مرة أخرى ،ولكنى نعمت بذلك المكان الجديد واحترت كثيرا لماذا كل هؤلاء الناس على إختلاف أعمارهم يكرهون الشمس ؟ويصادرون أشعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بائعة الجبن

كتبها منال الاخرس ، في 27 سبتمبر 2010 الساعة: 15:12 م

بائعة الجبن 

                                                                      بائعة الجبن
                                                                                                                               قصة قصيرة
حملت انتاجها وإتجهت نحو  السوق كنت أراها فى نفس ذلك الموعد فى ايام متفرقة، لم يكن التفرق منها وإنما منى أنا فلم أكن منضبطة فى استيقاظى مبكراً ولكن كانت المصادفة هى التى تحمل لقائى بها، فعادة عندما كنت أستيقظ فى الخامسة صباحاً لكى أستعد إلى الذهاب إلى درس الكمياء فى تمام السادسة صباحاً قبل ذهابى للمدرسة وكان ذلك فى يومين فقط من كل أسبوع . كنت أرقب خطوات تلك السيدة وأتعجب لماذا إختارت هذا العمل بالذات ؟ ولماذا تذهب فى هذا الوقت الذى يحلو فيه النوم ؟ فعن نفسى لم ألجأ لهذا الموعد بإختيارى فقد فرضه على المدرس وعلى كثيرات مثلى ولو كان الأمر بيدى لما قمت فى ذلك التوقيت الذى يهيج أعصابى .
 كانت السيدة تمشى بخطوات بها إصرار وحماس لاتعبأ بما تحمل رغم أنى كنت أشعر أنها لا تحمل إلا أثقالا وأوزارا . لم أستغرق بتفكيرى بماذا تحمل وإنما لماذا تحمل ؟ ولماذا تخرج ؟ وما الذى يفرض عليها ذلك وأعتقد أنها هى الأخرى كانت تسأل نفسها ما الذى يجعل هؤلاء الصغار يتجهون فى هذا الوقت الباكر نحو المدينة ؟ فهم لازالوا صغار أبرياء من المسئولية وواجبات الحياة شديدة الصعوبة … علمت فيما بعد أنها بائعة جبن ولبن ولو لا الخوف على رزقها الذى تسعى لتظفر به لما خرجت من بيتها ، استعدت مقولة كانت ترددها جدتى ورددتها أمى مرات فكثيرا ما كنت أسمعها فى أماكن متفرقة ." من يأكل لقمة يلطم لطمة"، كنت أظن أن ارتباط الكلمات بهذه التركيبة ما هو إلا سجعا وموسيقى لتزيين الجملة ولكن يبدو أن الأمر يتجاوز ذلك بل هو يتجاوز ذلك بالفعل .
فلقمة العيش تزرع الجبن والخوف فى أعماق آكلها أو حتى الباحث عنها ولكن نحن الصغار نخاف بسبب لقمة العيش أيضاً ؟ يبدو أن الموضوع كبير فنحن نخاف أيضاً ولكن من الفشل لذا كنا نلتزم بموعد الدرس وبساعات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتجمد الحب

كتبها منال الاخرس ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 16:40 م

عندما يتجمد الحب
 
للتجمد فى الحب اسباب أخرى ليس من بينها الاحتفاظ به او الابقاء علي صلاحيته او جعله طازجا كما هو الحال مع اغلب حالات التجمد ..فكثرة الصدمات تجمد الحب والخوف الشديد يجمد الحب والحرص الزائد يجمد الحب ويغلف القلب بطبقات من الجليد ؛كلما اذيبت طبقة تكون بدلا منها طبقات تحجب عن القلب اشعة الحب وتعطل نفاذها اليه ويصبح امر انسكاب الحب فى القلوب صعبا ان لم يكن مستحيلا فارتياح القلوب الخائفة من الحب لوجود اسيجة الثلج فى محيطها حتى لا تتعرض لآلام عانت منها او تخشى ان تعانى منها مستقبلا هو الزارع الاول لحقول الثلج المتربصة حول هذه القلوب المتوجسة واللاهثة بعيدا عن الحب خوفا ورعبا من عواقبه التى لا يأمنها احد ولا يقى من سهامها احد..           وليس بعيدا ان يموت الحب من هذا الخوف الذى تمكن من القلوب مالم تقاوم هذه القلوب هذا الخوف وتتغلب على اعراضه وتفتح للحب ثقبا فيطهرها من هذا الخوف ويذيب بدفئه تلك الثلوج ويزيح عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي