صاحبة الجلالة

كتبها manalzaki ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 13:21 م

 

 صابة الجلالة

 

  •                                                                           صاحبة الجلالة
  • تاج الرؤوس صاحبة الجلالة                                    مليكة  الشدو  كاسنا و الثمالة
  • هنئونا   بها    بخير    فتاة                                     عزفت لحنها فى رحيق المقالة
  • كللت راسنا وفازت بسبق                                     واقتطاف النجوم ليست  محالة
  • لوسالناالنجوم عن نورشمس                                 رددالكون  . ..يالنا    يا منالة 
  • جدها اخرس وانجب  "نايا"                                     يعزفاللحن فى بلاط الجلالة           
  • ترسل الشدو فى الوجود رقيقا                      ياسراللب ينتشى بالثمالة                            

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب الخيالية

كتبها manalzaki ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 12:27 م

منال 

الحرب الخيالية

للحروب والمعارك اسلحتها وخصوصياتها الا ان هناك حربا لن تنتهى بل وتتجدد تداعياتها واسبابها

انها حربالرجل والمراة او ذلك الصراع الدائم بينهما ولعل اشهر واضمن وافتك اسلحتها هى ما تملكه

المراة من اسلحة تقليدية ورغم ذلك فان الرجل لا زال يقع اسيرها على الرغم من اعتياده عليها .

والمدهش ان الطرفين يعرفان انهما يتنافسان بل يتصارعان من اجل الفوز بالسيطرة على الآخر..

الا أنهما لم يفكرا فى تغيير نمط الاسلحة او مسار النهاية المعتادة ولم ولن تعرف الانسانية حربا

اشرس من تلك الحرب بل ولا اغرب منها ، ويكفى ان يستخدم الخصم سلاحا ليس فقط معتادا وتقليديا

وانما به ما هو اخطر من ذلك . ان الطرف الآخر يحب هذا السلاح بل ويقيم الحرب من أجله وليس

ذلك فحسب وانما أيضا يجيد التعامل معه ولعله هو السلاح الوحيد الذى لا يقبل أن يهزم الا به ولا يسلم 

الراية الا من اج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة الى العالم

كتبها manalzaki ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 13:32 م

 

 

عودة الى العالممنا

ما الحب الا قرارواعلان بالعودة الى العالم .فحبيبك ليس ذلك الملاك الذى ياخذك من العالم وانما ذلك الملاك الذى

اعادك اليه ،مشاركا محركا وطرفا مؤثراومعمرا ومساهما فى كل شىء.

فالحب يعيد اكتشافنا ويعيد تكوينناويضيف الينا عناصر التميز ويزودنا بدعامات تكسبنا القوة والهمة ..

فالحبيب هو من تمكن الايثار منه ليس فقط من اجل الحبيب وانما من اجل كل معانى الانسانية

ولا تقتصر المثالية وتراكيبها فقط معه وانما تمتد لتكون دستور حياة مع كل مكونات الحياة .

فيصبح الحبيب آية مع الجميع بلا استثناء .

وهل خلق الحب بين اثنين لينعزلا معا عن العالم؟ فماذا اذن يفيد الحب اذاتقوقع افراده على انفسهم ؟

ان للحب رسالة اعمق ، ورسالة اسمى من مجرد اسعاد هذين الحبيبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر غير متاحة..

كتبها manalzaki ، في 23 مايو 2009 الساعة: 14:03 م

 مشاعر غير متاحة

هنا

الشعور بحرية القرار ،الشعور بالنجاح،الشعور بمذاق الكسب الحلال،الشعور بالتعب من اجل تحقيق الذات

الشعور ببهجة العثور على النفس ،الشعور بالكيان المستقل،الشعور بانك ترتدى ولاول مرة ملابس بنقودك

انت ،الشعوربالانجاز بعد مشوار من الاحباط والكفاح ،الشعور بانك تتقدم ولو خطوة فى سبيل تحقيق حلمك

انت ،الشعور بانك شىء من صنع نفسك ….              ………

هل اى من تلك المشاعر متاح لاى شاب ؟

لا اظن ..لقد قتل الكبار كل تلك المشاعر متعمدين عندما اقحموا انفسهم وتدخلوا فى شئون ابنائهم واى جريمة ارتكبوا !!    !!            !!!!!!!!

لقد وادوا الحلم وحرموا هؤلاءنعمة التلذذ والكفاح  حرموهم من اشهى مذاق فى العالم انه مذاق التجربة

فكم صنعت التجربة عظماء وسعداء وربما اشقياء !

ولكن تضمن لهم التجربة التمتع بمذاقها الذى لايمكن وصفه ولكن بالاصرار والداب فى العمل..

والشباب   حاليا نوعان ، نوع سلم نفسه للضياع ونوع لا يدرك الى اين يسير؟- فهناك من يقود المسيرة -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البقاء لمن

كتبها manalzaki ، في 11 مايو 2009 الساعة: 13:37 م

 

 
البقاء لمن ؟.
بقلم / منال الأخرسمن
بعد مرور 200 عاما على ميلاد داروين و150 عاما على نشر نظريته الشهيرة " النشوء والارتقاء " نتسائل هل البقاء للاصلح ؟ ام للاقوى ؟ وهل الاصلح والاقوى هما دائما الانقع ام ان هاتين الصفتين ربما توفرتا فى الفساد مثلا ؟ فهو الاصلح لعصر ما ؟ وما بالكم لو كان الفساد متسما بالقوة وربما محصنا بها ؟!! وعلى سبيل المثال فالبيئه التى تأوى الذباب والباعوض وما تحتوي من قاذورات وروائح كريهه لاتصلح لايواء النحل او لتجول الفراشات , حيث الرحيق المنعش فى الحقول الربوع والروائح الناتجه عن الورود والوانها الزاهيه . بل ان الفراشات فى طورها الاول لاتقبل مأوى سوى أردأ الاماكن .. ولكن هل لنا أن نحكم على أى منها يكون الأفضل ؟
بالطبع لا . فلكل شئ بيئته التى لاتصلح لسواه . ولكل عصر أبجدياته التى لا تصلح لسواه . فالأصلح هو بطل الموقف وهو ما تستدعيه الظروف . لذا فليس له موصفات خاصه إلاأنه يناسب ما اسند اليه من مهام .
وألا فما أهمية الجبن مادامت لا تشتر يه الشعوب ؟
وهل أحد ينكر أننا نعيش فى عصر الجبن العالمى ؟ والذى تطرحه دوله المنشأ بكميات كبرى لكل الدول ؟ لذا راجت هذه السلعة واهدرت من أجلها كرامة الدول وشرف الشعوب ..
كذلك الواقع فى مصر يتحدث وألافما تفسير رواج كل ردئ على حساب كل ابداع وتميز ؟ لماذا توارت الفضائل واحتلت الرذائل المقدمة ؟ لماذا تخلت القيم العميقة عن مكانتها فى الصدارة لصالح القيم العقيمة ؟ وقس على ذلك مايحدث فى كل الدول النامية , حيث الوساطة والمحسوبية فى الحصول على الفرص . ولاعزاء لتكافؤ الفرص . فالفائز دوما فى هذه الاحوال من يملك سلاح هذا العصر ومن أجاد أبجديات الحياة فى هذه البلدان التى ضاعت بها الكفاءات وقد ارتبط هذا المصطلح – الكفاءات - بأمور أخرى بعيدة عن العمق والتميز الحقيقى والجودة فى الأداء وأصبح للجودة معايير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرود

كتبها manalzaki ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 14:57 م

 شـــــرود !

 

   جلست مع زميلاتها في العمل يتبادلن الأحاديث والآراء في تفاهات وبأساليب أرغمتها على السكوت وتمنت لو غادرت هذا المكان وإلا غيرت هذا الفريق واستبدلته بأناس أخرين محترمين فيما بينهم لا يجعلهم يتخلون عن وقارهم وجودهم في مكان خاص بهم مغلق عليهم ولكن كيف لها ذلك ؟

إنها تحب عملها وتحب زميلاتها ما عدا في تلك الأوقات الضحلة ..

وأخذتها منهم نوبة شرود وتفكير . فكيف تنقلب شخصية الإنسان من قمة  الوقار والالتزام إلى أحط مستويات الرداءة والقذارة ؟ هل من الطبيعي أن يجتمع هذا التفاوت بإنسان . وكان كذلك فلماذا أنا لست مثلهم هكذا حدثتها نفسها واستكملت حوار النفس : لماذا تقترب ملامحي الشخصية من الاتحاد مع ملامحي الاجتماعية ولماذا أنا لست بمرونتهم التي تتيح لهم تحمل ضغوط الرسميات وفي ذات الأوقات تشرب السخافات وامتصاصها وعصرها إذا لزم الأمر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا موجوده

كتبها manalzaki ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 14:25 م

                                              أناموجودة

 

في مؤخرة السيارة . على المقعد الخلفي ملتصقة تماماً بالنافذة . هنا اشعر بقمة السعادة .أخذت كمية كبيرة من الهواء , صعد بها حجابي الحاجز وقبل الهبوط هجم على أنفاسي عملاق . ولدى استقراره بجواري . أهتز من تحتي المقعد . بل وكامل السيارة . توقعت تراجعه . ولكنه لم يفعل . وكأنه لم ينتبه أن في هذا الركن كائن حي . بل أرخى جسده ولم يعبأ بخنقتي .

 

أكتافه العالية توحي بضخامة تكوينه وبالفزع الذي لا بد منه إذا لم يكن بالفعل أحس أني أشغل هذا الحيز كانت السيارة تسير . نظرت إلى النافذة ملتمسه بعض السلوى . ولم استطع العودة ثانية إلى وضعي السابق أصبحت النافذة هي الملجأ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفيرة البنفسج

كتبها manalzaki ، في 26 مارس 2009 الساعة: 13:38 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحافه

كتبها manalzaki ، في 25 مارس 2009 الساعة: 12:57 م

 الحافه

 

 

 

 

 

كنت أسير من السائرين وأصعد مع الصاعدين , أهبط مع الهابطين , أضحك مثل الضاحكين وأبكي في كل حين ..

كان وجداني محبط وحزين فأنا لست هنا ربما ذهبتُ هناك ولكن متى ؟ وأين أنا ؟ كيف ابحث عني وبمن أستعين ؟

وتركت نفسي تقودني رفقة الدرب البهيم ؛ عيناي مفتوحة ولكنهالا ترى , قدماي تخطو على مضض وتشدني رفقتي . حتى أبطأ الركب وكنت على الحافة أسرعت بالهبوط  وهبط بعدي بعضهم وانتظرت أن تجذبني رفيقتي لنواصل المسير . ولكنها لم تفعل وإذا بالحافلة تمضي وهي بها تلاحقني لهفتها . وتبادرني نظراتها : لماذا لم تصمدي ؟

وأنا لا أبالي إلا سهم خارج من غمدي مصوب ليد رفيقتي أغيثيني .. وأرفعيني وتعدو بي خطاي تجرني رغبتي وغربتي لذياك الكف المكين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb